ما الحكمة من ترتيب القرآن للحواس بتقديم السمع على البصر والفؤاد دائماً؟
ذكر أهل التفسير حِكَمًا لتقديم السمع على البصر في الذكر، منها أن السمع آلة لتلقي المعلومات والمعارف ووحْي السماء وهدي الأنبياء، وهو وسيلة لبلوغ الدعوة إلى الأمم على وجه أكمل، وأن السمع ترد إليه الأصوات من الجهات الست دون توجه بخلاف البصر، وهما أعظم الحواس وأقوى آلات الإدراك، وقد ذُكرا قبل الفؤاد لأنه مقر الإدراك كله وتُنقل إليه مدركات الحواس.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/76814