ما حكم الأب الذي قتل ابنه الفاسد وكثير المشاكل والمعاصي بعد محاولات عديدة لإصلاحه، وهل يحق للأب قتله لكونه مضرة، وما نوع هذا القتل وعقابه؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
ما فعله الوالد بولده من أكبر الكبائر، لقوله تعالى: "وَمَن يَقْتُلْ مُؤْمِنًا مُّتَعَمِّدًا فَجَزَآؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِدًا فِيهَا وَغَضِبَ اللّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَابًا عَظِيمًا" وقول النبي صلى الله عليه وسلم: "لن يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دماً حراماً"، وكون الابن كثير الشجار والمعاصي لا يسوغ قتله، والمطلوب من الوالد هو الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، أما العقوبة فترجع للجهات المختصة. وإذا قتل الأب ابنه عمداً فلا يقاد منه على الراجح، وتلزمه الدية المغلظة، واختلف في فقيل بوجوبها وقيل باستحبابها.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/92963
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 92963
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي