ما حكم مسابقات الكلاب، سواء أكانت مسابقات جمال أم سباقات إطلاق على الغزلان برسوم أو بدون رسوم؟
يحرم دفع المال في مسابقات جمال الكلاب أو مزايينها؛ لأن السَبَق لا يدفع إلا فيما نص عليه الشرع، ومسابقة الكلاب بدون رسوم نوع من اللهو والعبث، واقتناء الكلاب لهذا الغرض حرام.
فلا يجوز اقتناء الكلاب إلا لما رخص فيه الشرع، وبذل المال في تربيتها وتجميلها سفه وتبذير، فعن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقول: (مَنْ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبًا ضَارِيًا لِصَيْدٍ أَوْ كَلْبَ مَاشِيَةٍ فَإِنَّهُ يَنْقُصُ مِنْ أَجْرِهِ كُلَّ يَوْمٍ قِيرَاطَانِ)، والكلاب نجسة، ونجاستها لا تطهر إلا بسبع غسلات إحداهن بالتراب.
أما المسابقة بين الكلاب لمعرفة أيها أسرع، فلا تجوز بعوض ولا بغير عوض؛ لأنها سفه، ولما فيها من تربية الكلاب واقتنائها لغير ما رخص فيه الشرع، ولما فيها أيضًا من التشبه بالكفار.
والمسلم مأمور بحفظ المال وعدم إضاعته، ومن أعطاه الله فضل مال فلينفقه على عياله وأهله وفقراء المسلمين والمشاريع العلمية والدعوية، وسيسأل عن ماله يوم القيامة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/22845
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 22845
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي