ما حكم رجوع الأخ لزوجته بعد طلاقها مرتين، إحداهما بعد اكتشافه تكلّمها مع شاب، والثانية بعد أن وجد معها شاباً في البيت، بالرغم من رفض الأهل الشديد لذلك؟
يُنصح بعدم إرجاع الزوجة التي ارتكبت الزنا؛ لأن من يفعل ذلك يعتبر "ديوثًا" وقد حرم الله عليه الجنة، وأن المؤمن يغار والله يغار، وزواج الزانية لا يجوز إلا بعد توبتها، وإن كان الزوج لا يزال متمسكًا بها فهو ديوث. يُشدد على الأخ بعدم إرجاعها، والبحث له عن زوجة صالحة، مع الإشارة إلى حق الزوج في التضييق عليها للتنازل عن مهرها، وأنها لا تستحق حضانة ابنه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/10338