ما الحكم الشرعي في الزوج الذي يسامح زوجته بعد ارتكابها الزنا مع أخيه، مع حرصه على دينه وخوفه من أن يكون ديوثًا، وهل الأفضل المسامحة وتغيير مكان السكن أم الطلاق وتحمل تبعات بعد البنات؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
الظاهر أن الزوجة قد تابت، وإمساكها وعدم طلاقها أولى، وينصح بالعفو عنها ونسيان ما مضى، خاصة لوجود ابنتين تحتاجان لوالديهما، إحداهما مريضة، ولا إثم على الزوج في ذلك ولا يكون ديوثًا. يمكن الانتقال إلى شقة أخرى قريبة من عمل الزوج لتغيير المكان وتحصين الأهل. يجب منع أسباب المعصية مستقبلاً، مثل عدم السماح لأحد من أقارب الزوج الذكور غير المحارم بالدخول على الزوجة وهي وحيدة، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "إياكم والدخول على النساء، فقال رجل من الأنصار: يا رسول الله أفرأيت الحمو، قال: الحمو الموت".
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/82990
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 82990
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي