ما أهمية دراسة صفات النبي لدارسي السنة، ولماذا تُعد صفات النبي من السنة؟
معرفة صفات النبي صلى الله عليه وسلم الخَلقية والخُلقية ضرورية لكل مسلم، وقد اعتنى السلف الصالح بنقلها. هذه الصفات من علامات نبوته، فلا يوجد نبي نقلت عنه تفاصيل حياته كهو. كما أن معرفة صفاته أمارة لأهل الكتاب للإيمان به، لقوله تعالى: الَّذِينَ آتَيْنَاهُمُ الْكِتَابَ يَعْرِفُونَهُ كَمَا يَعْرِفُونَ أَبْنَاءَهُمْ، وقوله: الَّذِينَ يَتَّبِعُونَ الرَّسُولَ النَّبِيَّ الْأُمِّيَّ الَّذِي يَجِدُونَهُ مَكْتُوباً عِنْدَهُمْ فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ. ومن فوائدها الاقتداء به في أخلاقه وهديه الظاهر، لقوله تعالى: لَقَدْ كَانَ لَكُمْ فِي رَسُولِ اللَّهِ أُسْوَةٌ حَسَنَةٌ. كما أنها تمكن من معرفته عند رؤيته في المنام، لقوله صلى الله عليه وسلم: من رآني في المنام فقد رآني، فإن الشيطان لا يتمثل بي. ومعرفة هذه الصفات تدخل ضمن السنة، لأن السنة تشمل كل ما أضيف إلى النبي صلى الله عليه وسلم من قول أو فعل أو تقرير أو صفة، واتباعها يكون واجباً أو مستحباً أو مباحاً.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65111
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65111
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي