هل يُعذر في ترك صلاة الجمعة من استصعب الذهاب إليها بسبب حرارة الشمس وعدم توفر وسيلة نقل في ذلك اليوم؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
اتفق العلماء على أن السعي إلى صلاة الجمعة فرض عين متى توفرت شروط وجوبها؛ لقوله تعالى: ﴿يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِذَا نُودِي لِلصَّلَاةِ مِن يَوْمِ الْجُمُعَةِ فَاسْعَوْا إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ وَذَرُوا الْبَيْعَ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَّكُمْ إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ﴾، ولا يجوز التخلف عنها إلا لعذر شرعي، ومن تخلف عنها من غير عذر فهو آثم؛ لحديث ابن مسعود وحديث أبي هريرة وابن عمر-رضي الله عنهم- في التحذير الشديد من التخلف عنها. وتجب صلاة الجمعة على المسلم الحر العاقل البالغ المقيم القادر على السعي إليها، فلا عذر في ترك السعي إليها لمجرد حر الشمس أو عدم توفر وسيلة نقل، إلا إذا كان المشي في الحر يسبب مشقة كبيرة غير معتادة، أو يخشى منه ضرر محقق.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/59033
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 59033
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي