العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم التعامل مع البنوك الربوية لعدم وجود بديل إسلامي، واستخدام الاعتمادات المؤجلة، وتلقي البوالص التي تمر عبر بنوك ربوية وتترتب عليها عمولات وفوائد؟ وما حكم السفر إلى أوروبا للعمل حيث يخشى الوقوع في مواقف تتعارض مع الشريعة الإسلامية كالمصافحة، مما قد يؤدي إلى سوء فهم وانتقاد؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز للمسلم فتح حساب جارٍ في بنك ربوي عند وعدم وجود بديل إسلامي، وينقل الحساب فور توفره. أما الاعتماد المستندي، فإذا كان العميل يملك التمويل كاملاً، جاز للبنك الربوي القيام بدور الوكيل بأجرة معلومة عند الضرورة. وإن لم يملك العميل المبلغ، فما يأخذه البنك يعتبر قرضًا ربويًا محرمًا ولا يجوز التعامل به. يجوز التعامل التجاري مع غير المسلمين بشرط الالتزام بأحكام . ولا تجوز مصافحة الأجنبية، ويجب غض البصر عند معها فقط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
72006
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي