هل للقوامة أجر، وإن وجد فهل هو عظيم؟ وهل عدم وجود أجر لها يعد ظلمًا للذكور؟ وهل ارتباطها بالنفقة يبرر التفضيل مع كونها مسؤولية ثقيلة؟
الشرع لم يظلم الرجل أو المرأة، والله لا يريد ظلماً للعالمين، فشرعه كله رحمة وحكمة ومصلحة. يجب الاستسلام لأمر الشرع، وإذا لم تظهر الحكمة فتيقن أنها موجودة. القوامة تتضمن النظر في شؤون المرأة وإصلاح دينها ودنياها، وأمرها بالمعروف ونهيها عن المنكر، وهذا له أجر عظيم. المسلم مأجور على نفقته على أهله، وسعيه في الكسب لهم، ومعاشرة زوجته بالمعروف والإحسان إليها. الله لا يضيع أجر المحسنين.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/186026