لماذا فضل الله الرجال على النساء في القوامة، وكونهن خلقن من ضلع أعوج، وناقصات عقل ودين، وفي الميراث للذكر مثل حظ الأنثيين؟
دعوى مساواة المرأة بالرجل في كل شيء منكرة وتصادم الفطرة والشرع، فلكلٍّ خصائصه ودوره؛ فالقوامة للرجل لتتفرغ المرأة لوظيفتها الكبرى في رعاية البيت والأولاد، وهذا عدل وتكامل لا ظلم، كما أن حديث خلق المرأة من ضلع أعوج ليس إهانة بل حث على الإحسان إليها ومداراتها. أما نقصان عقلها ودينها فهو بأصل الخِلقة وبتكليف الشرع لحكمة إلهية، ودليل نقصان العقل كون شهادتها نصف شهادة الرجل، ودليل نقصان الدين تركها الصلاة والصوم أيام الحيض والنفاس. وسبب كون ميراث الذكر مثل حظ الأنثيين هو أن الرجل مكلف بالإنفاق على المرأة ودفع المهر وتحمل المسؤوليات المالية، مما يجعل إعطاءه ضعف ما لأخته عين الحق والعدل. الإسلام وضع الرجل والمرأة في موضعهما المناسب بما يتوافق مع فطرتهما وخلقتهما، ليصبحا متكاملين غير متنافرين، وتتجلى الحكمة من كل حكم شرعي بتطبيقه الشامل والإيمان الكامل به.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/37730
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 37730
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي