العودة إلى البحث

هل يجوز للطالب الجامعي تجاهل طرق الفحص الطبي الحديثة، التي لم تُدرَّس له في كليته، مع علمه بأنها تساهم في فحص المريض بدقة وأقل إزعاجًا؟ وهل عدم تطبيقها يُعدُّ تقصيرًا في حق المريض وظلمًا له؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

لا يمكن الجزم بكون تفضيل الطبيب لطريقة علاج أقل دقة وإزعاجًا للمريض ظلمًا يستوجب المؤاخذة، مع إقرار تعليم هذه الطرق في بعض الكليات. النصح للمسلم واجب أو مستحب، وهو من معالم الدين، قال النبي صلى الله عليه وسلم: "الدين النصيحة". والنصح للمريض هو استخدام الطبيب لأدق وأقل الطرق إزعاجًا إن أمكنه ذلك، ولا يكتفي بالأدنى، ويتأرجح حكمه بين الوجوب والاستحباب حسب الحالة وقدر الضرر، ويدل على ذلك حديث: "المسلم أخو المسلم، لا يظلمه، ولا يسلمه". فعدم تسليمه يعني عدم تركه لمن يؤذيه أو فيما يؤذيه، بل ينصره ويدفع عنه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي