هل يجوز للطبيب المسلم فحص المريضات في ظل الاختلاط وعدم وضوح الضوابط الشرعية، خاصة مع الخوف من تكرار ذلك وتأثيره على القلب والإيمان، وهل يُعدّ الامتناع عن ذلك تجاوزاً إدارياً؟
الدنيا دار ابتلاء وامتحان، وتعارضها مع الآخرة يستدعي تقديم الآخرة، فالآخرة خير وأبقى. الأصل في الاختلاط والكشف على النساء المنع إلا ملحة بضوابط شرعية. ينبغي في الجمع بين الاستقامة وإكمال دراسة الطب، لأن مهنة الطب تخدم ، وتعين على إغاثة الملهوف، وهي من أنجح وسائل الدعوة. ضعف قد لا يتعلق بالنظر والاختلاط فحسب، بل قد يكون سببه التقصير في حقوق أخرى. الفتن يمكن أن تكون سبباً للرفعة بتقوى الله، وعلاجها بملازمة التذكير بالله وأحكامه. يجب تنظيم جدول للطاعات، والإكثار من الدعاء والاستغفار، واحتساب دراسة الطب وسيلة لنفع الأمة ودعوة إلى الله، مع التخصص في مجالات بعيدة عن كشف العورات بعد التخرج. لا يجوز للمسلمين الإعراض عن مهنة الطب بسبب هذه المخالفات، بل عليهم تقوى الله ما استطاعوا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/95723
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 95723
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي