هل يأثم المسلم إذا ترك الفحص الطبي السنوي الشامل وتهاون به، فلحقه ضرر تبعًا لذلك، عملًا بالقول المأثور: "الوقاية خير من العلاج"؟
يباح إجراء الفحص الطبي، سواء كان سنوياً أو شهرياً، لكنه ليس واجباً في الشريعة الإسلامية، ولم يوجبه الله تعالى ولا رسوله صلى الله عليه وسلم، ولم يقل بوجوبه أحد من فقهاء الإسلام، فإذا كان التداوي نفسه مختلفاً في وجوبه، فكيف يجب على المعافى؟
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/182746