العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التعامل مع طبيب أسنان شاذ، بعد الوقوع في الفاحشة معه، ثم التوبة والندم، مع العلم أن الطبيب أتم علاجه دون طلب مقابل مادي؟ وماذا يجب علي فعله قدر المستطاع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجب عليك إلى الله تعالى بالإقلاع عن الذنب والندم عليه والعزم على عدم العود إليه، مع قطع كل سبب يؤدي للمنكر والحذر من خطوات الشيطان.

أما السن: إذا كان الطبيب قد قام بتركيبها دون مقابل بهدف محرم، وقد تحقق شيء من هذا الهدف، فلا يلزمك دفع شيء له، ولكن تصدق بقيمة تركيب هذه السن في منافع المسلمين أو على الفقراء والمساكين، ويكون ذلك إتمامًا للتوبة للذنب، لقول شيخ ابن تيمية: "من أخذ عوضا عن عين محرمة أو نفع استوفاه، مثل: أجرة حمال ، وأجرة صانع الصليب، وأجرة البغي ونحو ذلك، فليتصدق بها، وليتب من ذلك العمل ، وتكون صدقته بالعوض كفارة لما فعله، فإن هذا العوض لا يجوز الانتفاع به، لأنه عوض خبيث ولا يعاد إلى صاحبه، لأنه قد استوفى العوض ويتصدق به".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
167379
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي