العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم الشرع في التشهير والإساءة والقذف بالباطل الذي تعرض له طبيب الأسنان، وهل يحق له المطالبة بتعويض مادي ومعنوي عما لحق به من أضرار جراء ذلك؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يتغير هذا الحكم بتسبب الضرر المعنوي في الإضرار بعمل العيادة، إذ يصعب ضبط ذلك. وقد ذكر فيصل ظهير في بحثه "التعويض عن الضرر المعنوي" أن المساس بالسمعة، كإفلاس التاجر بسبب تصرفات الغير، يعد ضرراً معنوياً يستوجب التعويض. ومع ذلك، انتهى البحث إلى أن جمهور فقهاء الشريعة الإسلامية لا يرون تعويضاً مالياً عن ذلك. وعليه، لا يجوز للسائل المطالبة بتعويض مالي، ولكن يمكنه رفع الأمر للقضاء لمعاقبة الظالم والمطالبة بإشهار براءته ورد اعتباره.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
117543
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي