العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم من يتهم شخصًا اشترى شهادته العلمية بالمال، وهل يعتبر كلامه قذفًا أم افتراءً، وهل يحق للمتضرر المطالبة بتعويض أو اللجوء للقضاء الشرعي؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من يتهم مؤمنًا بغير دليل يقع في إثم عظيم، لما فيه من الوقيعة في الأعراض والبهتان، وقد قال تعالى: "وَالَّذِينَ يُؤْذُونَ الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ بِغَيْرِ مَا اكْتَسَبُوا فَقَدِ احْتَمَلُوا بُهْتَانًا وَإِثْمًا مُّبِينًا". ومن يفعل ذلك عليه أن يتقي الله، ويجوز رفعه لتأديبه دون إلزامه بتعويض عن الضرر المعنوي، فالتعويض في الإسلامي لا يكون إلا عن ضرر مالي. هذا الفعل لا يدخل في القذف الاصطلاحي. وننصح بالصلح والعفو لقوله تعالى: "فَمَنْ عَفَا وَأَصْلَحَ فَأَجْرُهُ عَلَى اللَّهِ".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
99153
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي