هل يجوز دفع المذمة في أمور الدنيا، مثل إزالة صفة سيئة انتشرت عن شخص وليست فيه؟
يشرع للمسلم دفع قالة السوء عن نفسه، فإذا اتُّهم بما ليس فيه، فعليه أن يبيّن بالقول والفعل براءته من ذلك، ويتخذ الإجراءات الاحترازية التي تدفع عنه التهمة، وقد دلت نصوص الكتاب على ذلك.
فمن الأدلة: قوله تعالى: (فَإِذَا دَفَعْتُمْ إِلَيْهِمْ أَمْوَالَهُمْ فَأَشْهِدُوا عَلَيْهِمْ)، فالإشهاد هنا لنفي التهمة. وكذلك قول يوسف عليه السلام: (هِيَ رَاوَدَتْنِي عَنْ نَفْسِي) حين اتهم، وقوله: (مَا بَالُ النِّسْوَةِ اللَّاتِي قَطَّعْنَ أَيْدِيَهُنَّ)؛ لرفع التهمة عنه وتبرئة نفسه، وهذا يدل على أنه لا يُلام الإنسان على في دفع التهمة عن نفسه وطلب البراءة لها.
ولهذا رأى العلماء إظهار والصدقات إذا كان في ذلك دفع للتهمة عن الشخص، كإظهار خشية اتهام الشخص بمنعها. وهذا الأصل وهو مشروعية دفع التهمة عن النفس كثير في كلام الفقهاء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/156145
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 156145
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي