هل للشخص الذي أساء إليَّ، وتهمني بالباطل، ورفض مصالحتي، أي حقوق تجاهي؟
أحسنت بمبادرتك للإصلاح، وخير المتخاصمين من يبدأ بالسلام. إن كنت لم تسئ إليه فلا يلزمك حق، وإن صدر منك تقصير فاستسمحه ما لم تخش مفسدة، حينها يكفي الاستغفار والدعاء له. يجوز دفع الشبهات عن نفسك، والتحدث عن الآخر بالسوء بقدر ما تحدث هو عنك بشرط اليقين وعدم تجاوز الحد أو الافتراء. مقصد الشرع الألفة والمودة وحسن الظن وقبول العذر.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/83298