العودة إلى البحث

كيف يمكن التوبة وإصلاح الأخطاء تجاه شخصٍ تم إيذاؤه عمدًا بالقول والفعل والحسد وسوء الظن، مع ضمان عدم المطالبة بالحقوق يوم القيامة بعد انقطاع العلاقة معه؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

العلاقة بين الإخوان والأصدقاء يجب أن يسودها الحب والبعد عن الأذى والحسد، ولكن إذا اعتدى أحدهم على نفس أو عرض أخيه، فعليه التوبة النصوح والتحلل من أخيه المعتدى عليه إن أمكن ولم يؤدِ لمفسدة أعظم.

فقد قال النبي صلى الله عليه وسلم: "مَنْ كَانَتْ عِنْدَهُ مَظْلِمَةٌ لِأَخِيهِ فَلْيَتَحَلَّلْهُ مِنْهَا، فَإِنَّهُ لَيْسَ ثَمَّ دِينَارٌ ولا دِرْهَمٌ مِنْ قَبْلِ أَنْ يُؤْخَذَ لأَخِيهِ مِنْ حَسَنَاتِهِ، فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ حَسَنَاتٌ أُخِذَ مِنْ سَيِّئَاتِ أَخِيهِ فَطُرِحَتْ عَلَيْه".

وإذا كان طلب السماح يؤدي لزيادة البغضاء، فعلى المعتدي طلب السماح بشكل عام دون ذكر تفاصيل، والإكثار من الإحسان إلى أخيه المظلوم لاستعطاف قلبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي