كيف يتجلى عدل الله في خلق بعض الناس مسلمين وبعضهم كافرين، وفي محاسبة من نشأ في بيئة مسلمة مقارنة بمن نشأ في بيئة غير مسلمة، خاصة وأن بيئة البلاد الإسلامية تسهم في توجيه القلوب للإيمان؟
هذا الإشكال لو صح التمسك به، لاحتج المسلمون بعضهم على بعض لتفاوت بلدانهم في الفتن والفساد والطاعات والمنكرات، بل حتى داخل البلد الواحد، وهذا التفاوت يحصل أيضاً عبر العصور والأزمان، وقد أخبر النبي صلى الله عليه وسلم عن فتن آخر الزمان وأن الصبر على الدين سيكون كالقابض على الجمر. وهذا لا يلغي التكليف، فالحق يبقى حقًا وإن كثر مخالفوه، وتراعى القدرة والعجز في الالتزام به، فالله عذر المكرَه على النطق بكلمة الكفر، وشريعة الله تفرق في التكاليف بين الناس، وتفاضل في الأجور بحسب الواقع والمشقة، فالعامل في زمن الفتن له أجر خمسين رجلاً يعملون مثل عمله في زمن الأمن.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/176445