العودة إلى البحث

هل يُعد الشاب الذي هجر الفتاة بعد علاقة دامت ثلاث سنوات وتسبب في تدهور حالتها الدراسية والنفسية ظالمًا؟ وإذا كان كذلك، فلماذا يبدو ناجحًا في حياته رغم دعاء الفتاة عليه، وهل يُمكن أن يكون بره بوالدته سببًا في توفيقه؟ وهل يجوز للفتاة تمني الفشل له؟ وهل سيعاقب الله هذا الشاب في الدنيا أم في الآخرة فقط؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الدنيا دار عمل لا دار جزاء، وقد يفتح الله على العاصي استدراجًا أو يعجل له العقوبة ليتوب. وعد الشاب بالزواج ليس مبررًا للعلاقة المحرمة، وأنتِ لستِ ضحية معفاة من الإثم بل ظالمة لنفسك. اشغلي نفسك بالتوبة إلى الله بالإقلاع عن الذنب، والندم، والعزم على عدم العودة، والستر على نفسك.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي