العودة إلى البحث

ما هي أدلة الإمامين أحمد وأبي حنيفة على كراهة إدخال الإصبع في الدبر، وما معنى "مكروه تحريمًا"؟ وهل إخراج المني من الذكر بإدخال الإصبع في الدبر يعد استمناء؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

يُكره الاستمناء تحريمًا عند الحنفية إذا كان لغرض استجلاب الشهوة، ويكون فاعله آثمًا، أما إن كان لتسكين الشهوة المفرطة فيُرجى ألا يكون عليه وبال. واستدلوا بقوله تعالى: {وَالَّذِينَ هُمْ لِفُرُوجِهِمْ حَافِظُونَ إِلَّا عَلَى أَزْوَاجِهِمْ أَوْ مَا مَلَكَتْ أَيْمَانُهُمْ فَمَنْ ابْتَغَى وَرَاءَ ذَلِكَ فَأُولَئِكَ هُمْ الْعَادُونَ}.

أما مَن رخّص فيه -من غير حاجة- فدليله أنه لم يقم دليل على تحريمه، فيبقى على الأصل وهو الإباحة.

أما فعل الاستمناء بالصخص الآخر فهو محرم، وهو أشد منعًا من فعله مع الزوجة، ويُعد نوعًا من اللواط.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي