لماذا شرع الإسلام الطلاق ؟
شرع في لأغراض اجتماعية ضرورية، كحل الشقاق المستعصي بين الزوجين، إذ تهدف الزوجية للمودة والرحمة لا للعداوة. وقد ذكر ابن سينا أن حسم أسباب الفرقة كليًا يسبب ضررًا وخللًا، فقد لا تألف الطبائع بعضها، أو يصاب المرء بزوج غير كفء، أو لا يتعاون الزوجان على النسل، فينبغي أن يكون للفرقة سبيل وإن كان يجب التشديد فيه. ولا يُلجأ إليه إلا بعد استنفاد كل الوسائل، وبعد محاولة إصلاح من الأهل والحَكَمَين، لقوله تعالى: "وَعَاشِرُوهُنَّ بِالْمَعْرُوفِ فَإِنْ كَرِهْتُمُوهُنَّ فَعَسَى أَنْ تَكْرَهُوا شَيْئاً وَيَجْعَلَ اللَّهُ فِيهِ خَيْراً كَثِيراً" وقوله: "وَإِنْ خِفْتُمْ شِقَاقَ بَيْنِهِمَا فَابْعَثُوا حَكَماً مِنْ أَهْلِهِ وَحَكَماً مِنْ أَهْلِهَا إِنْ يُرِيدَا إِصْلاحاً يُوَفِّقِ اللَّهُ بَيْنَهُمَا". وإذا لم تُجدِ هذه الوساطات، فيكون الطلاق حلًا، مع كونه أبغض إلى الله، وينبغي أن يكون في طُهر لم يقع فيه وطء، ثم فترة ، لعل النفوس تتغير والقلوب تتصالح.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/74875
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 74875
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي