ما هي الأسباب التي تدفع العلماء والمشايخ إلى إقرار صحة الطلاق بمجرد خروج لفظه من الزوج، حتى وإن كان مازحاً أو ناسياً أو غاضباً، ودون التحقق من نوايا الزوج، وفي غياب الحكمين اللذين أمر الله بهما؟
المسلم يتلقى أحكام الشرع بالقبول والتسليم؛ لأنها عدل ورحمة وحكمة، وشعاره "سمعنا وأطعنا".
1. مشكلات الأسرة لها أسباب كثيرة غير الطلاق، منها تعطيل أحكام الشرع وتبرج النساء وفساد الإعلام.
2. أ. الطلاق لا يشترط له وجود حكمين، وقد يقع مع النسيان أو المزاح أو الغضب خلافًا.
ب. المقصود بـ "فطلقوهن لعدتهن" أن يكون الطلاق في طهر لم يجامعها فيه.
ج. إذا ادعت الزوجة الطلاق ثلاثًا وأنكر الزوج ولا بينة لها، فالقول قول الزوج، أما إذا تيقنت الزوجة من الطلاق، فلا يجوز لها البقاء معه.
د. توثيق الطلاق ضروري لحفظ الحقوق.
هـ. الزواج له شروط لأنه يترتب عليه حقوق والتزامات، بخلاف الطلاق الذي هو حل لقيد النكاح.
و. الطلاق حق للزوج، والزوجة تملك طلب الخلع.
3. الأحكام الشرعية صالحة لكل زمان، والمحافظة على كيان الأسرة تكون بالالتزام بها لا بتحديثها.
4. عبارة "الإسلام يحرص على هدم كيان الأسرة" خطيرة ولا يجوز لمسلم أن ينطق بها.
5. نظام الطلاق في الإسلام يختلف عن المسيحية، وهو تشريع حكيم يضمن حقوق الطرفين ويراعي أحوالهما.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/93267
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 93267
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي