العودة إلى البحث

من هم الذين سيتم سقيهم يوم القيامة، ومن الذي سيتولى السقيا؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

الله يسقي المؤمنين ما تشتهيه أنفسهم في الجنة، كما ذكر في سورة محمد، ونسبة السقيا إلى الله في قوله تعالى: (وَسَقَاهُمْ رَبُّهُمْ شَرَابًا طَهُورًا) هي نسبة إنعام وتفضل.

أما النبي محمد صلى الله عليه وسلم، فقد وهبه الله الحوض قبل دخول أهل الجنة إليها، وماؤه أبيض من اللبن وريحه أطيب من المسك، وكيزانه كنجوم السماء، ومن يشرب منه لا يظمأ أبدًا. كما وهبه الله نهر الكوثر في الجنة. وورد ما يفيد أن النبي صلى الله عليه وسلم سيناول بعض أمته من الكيزان، وهذه كرامة لبعض عباده، بينما يشرب سائر الأمة من آنية الحوض.

ولم يرد ما يثبت أن الملائكة تسقي المؤمنين، وإنما لأهل الجنة خدم يطوفون عليهم بآنية الشرب من أباريق وكؤوس، وهم ولدان مخلدون، وصفهم الله بأنهم "لؤلؤ منثور".

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي