العودة إلى البحث
السؤال

هل وردت أعمالٌ تعجّل من كسوة الإنسان يوم القيامة، أو تكون سترةً له، استنادًا لحديثِ النبيِّ صلى الله عليه وسلم الذي ذكر أن الناس يُحشرون حفاةً عراةً غرلًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

تُلخص الإجابة سبب كون إبراهيم -عليه السلام- أول من يُكسى يوم القيامة بعدة أقوال، منها: لأنه جُرّد حين ألقي في النار، أو لكونه أول من كسا الفقراء، أو لأنه لم يكن في الأرض أخوف لله منه فعجلت له الكسوة أمانًا له. كما تذكر أن المؤذنين والملبين يُكسون كذلك. وتشير إلى أن كسوة المؤمن للمؤمن على عري تكون سبباً في أن يكسوه الله من خضر الجنة يوم القيامة، وأن من يعزي مسلمًا بمصيبة يكسوه الله من حلل الكرامة. وتوضح أن من يستر مسلمًا يستر الله عورته، وأن الصالحين تُجزى أعمالهم بالكسوة في الآخرة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
141905
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي