العودة إلى البحث

هل توجد سكرات للموت وفزع منه ومن البعث يصيب حتى المؤمن، فأين الرحمة من ذلك؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

سكرات الموت وشدائد يوم القيامة للمؤمن هي خير، إما لزيادة الأجر أو تكفير الذنوب، فالمؤمن يبشر بالجنة ويفرح بلقاء ربه. أما الكافر، فتأتيه شدائد الموت والقيامة عذابًا، ويكره لقاء ربه. فالمؤمن آمن من فزع يوم القيامة، وشدائد ذلك اليوم هي من كفارات الذنوب. والله حكيم وعادل ورحيم، وأفعاله مبنية على حكمة بالغة، وهو لا يُسأل عما يفعل. والواجب على المسلم التسليم لأوامر الله وعدم التساؤل عن تفاصيل الحكمة فيها، فالله كتب على نفسه الرحمة، ورحمته واسعة، وقد غلبت غضبه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي