هل يعاني المسلم من سكرات الموت بالشدة التي وصفها عمرو بن العاص، أم أن روح المؤمن تخرج بسهولة كما يخرج الماء من قطر السقاء؟
المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
سكرة الموت حق ولا مفر منها، وهي تختلف شدة وضعفًا بين الناس، فالكل يتألم لكن بدرجات متفاوتة. تشد سكرة الموت على الكافرين وتخف على المؤمنين. قد تشد على بعض المؤمنين لرفع درجاتهم وتكفير سيئاتهم.
وصف النبي صلى الله عليه وسلم سهولة خروج نفس المؤمن وصعوبة خروج نفس الكافر، فالمؤمن تخرج روحه بيسر كخروج القطرة من فم السقاء وتصعد إلى السماء ويدخل الجنة، بينما تفرق روح الكافر في جسده وتنتزع بصعوبة كالسفود من الصوف المبلول وتطرح روحه إلى سجين ويدخل النار.
شدة الموت للمؤمن لا تدل على نقص في مرتبته، فقد عانى منها الأنبياء والصالحون، بل هي زيادة في حسناتهم أو تكفير لسيئاتهم.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/73611
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 73611
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي