العودة إلى البحث
السؤال

ما حكم قول "الشكر لله ولفلان" قياسًا على الآية الكريمة: "أن اشكر لي ولوالديك"، علمًا بأنه لا يجوز قول "ما شاء الله وشاء فلان"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يجوز قول " لله ولفلان"؛ لأن الآية التي استدل بها صاحب السؤال (أَنِ اشْكُرْ لِي وَلِوَالِدَيْكَ) تدل على هذا، والعطف فيها بالواو، والنهي عن التشريك بالواو إنما هو في الأمور الكونية التابعة لربوبية الله، أما الأمور التي لا يختص الله بها دون خلقه ويقوم بها العبد حقيقة فالعطف فيها سهل، وقد وردت نصوص شرعية بذلك. ورغم أن بعض أهل العلم يرون نسخ ذلك، وآخرون يرون أنه خاص بكلام الله وحده، فإن القول بالجواز مع الواو لا بأس به، والتأدب بالعطف بـ "ثم" أولى خروجاً من .

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
25509
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي