هل صحيح أن الزوجة يجب أن تقع في الخطيئة، أو تُنتهك حرمتها لذنوب اقترفها زوجها، وذلك على الرغم من قوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى"، وقوله: "كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ"؟
لا يؤاخذ الإنسان بجريرة غيره، فكل نفس مرهونة بعملها، ولا يلزم أن يعاقب من ارتكب الزنا بمثله في أهله. أهل العلم يجتهدون ويخطئون، وهم مأجورون على اجتهادهم، ومن خالفهم فليكن بأدب واحترام. والاستهزاء بهم والسخرية منهم لأجل خطئهم أمر عظيم وجرم جسيم تجب التوبة منه.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/146989