العودة إلى البحث
السؤال

هل صحيح أن الزوجة يجب أن تقع في الخطيئة، أو تُنتهك حرمتها لذنوب اقترفها زوجها، وذلك على الرغم من قوله تعالى: "وَلَا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى"، وقوله: "كُلُّ امْرِئٍ بِمَا كَسَبَ رَهِينٌ"؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

لا يؤاخذ الإنسان بجريرة غيره، فكل نفس مرهونة بعملها، ولا يلزم أن يعاقب من ارتكب الزنا بمثله في أهله. أهل العلم يجتهدون ويخطئون، وهم مأجورون على اجتهادهم، ومن خالفهم فليكن بأدب واحترام. والاستهزاء بهم والسخرية منهم لأجل خطئهم أمر عظيم وجرم جسيم تجب منه.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
146989
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي