العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر الشخص كافرًا كفرًا مخرجًا من الملة بسبب إهماله للصلاة لمدة سبعة أشهر، وماذا يتوجب عليه أن يفعل لتجديد إيمانه؟ وما هو الحكم الشرعي لسلس البول المتقطع وكيف يمكن التعامل معه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ترك كفرٌ مخرجٌ من الملة، ولا يُعذر المسلم بتركه للصلاة بأي حال من الأحوال، وإذا كان المريض لا يستطيع أن يتحرك، فعليه أن ينوي بقلبه التكبير والقراءة . ولا قضاء لمن فاتته الصلاة بسبب مرض زال معه العقل، أما من كان عقله معه فلا يحل له تأخيرها. أمّا ما يتعلق بالشعور بخروج قطرات بول بعد فهو من وساوس الشيطان، ولا يجب الوضوء، وينبغي عدم الانتباه لهذا الشعور واعتبار الوضوء صحيحاً. أما التنحنح والمشي والضغط على الفرج بعد التبول ظناً بخروج شيء فهو بدعة، و لا يحتاج البول الواقف إلى إخراج لا بحجر ولا إصبع، بل كلما أخرجه جاء غيره. من به سلس البول يتوضأ لكل صلاة ويصلي، ولا يجب عليه قضاء ما فاته من صلوات ويكفيه والمحافظة على الصلاة.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
11633
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي