العودة إلى البحث
السؤال

هل يجب التبرع بأعضاء الأم بعد وفاتها بناءً على وصيتها، وهل يعتبر تأخير التبرع ذنباً مع العلم أن الأعضاء تكون قد ماتت بمجرد الوفاة؟ وهل تعد الأم شهيدة إذا توفيت بسبب خطأ طبي أثناء الجراحة؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

موت أعضاء الميت يرجع فيه للأطباء المختصين، ولو صحت وصية أمك بالتبرع بأعضائها فلا حرج عليك لعدم علمك ومخالفتك غير المتعمدة، هذا إذا قيل بصحة وإلا فإن بعض الفقهاء يبطلها لعدم جواز التبرع بالأعضاء أصلاً.

أما موت أمك بسبب خطأ الطبيب فيرجى لها أجر الشهادة، ليس لخطأ الطبيب ولكن لموتها في جراحتها، فكل موتة يموت بها المسلم فهو شهيد، والشهادة تتفاضل.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
88888
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي