العودة إلى البحث
السؤال

هل تقبل توبة من ارتكب فاحشة الزنا أربع مرات، مع تكرار نقض العهد مع الله بعدم العودة، وهل يمكن أن ينتقل المرض له؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

إذا تبت إلى الله توبة صادقة مستوفية لشروطها من الإقلاع والندم والعزم على عدم العودة، فإن الله يقبل توبتك ويغفر ذنبك، كما جاء في قوله تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ". اجتهد في تحقيق التوبة وابتعد عن كل ما يؤدي إلى الوقوع في الذنب، واستر على نفسك ولا تخبر أحدًا، وابحث عن بيئة صالحة تعينك على التوبة. وبالنسبة للعهد الذي عاهدت الله به على عدم الزنى، فإنه يعتبر يمينًا، ولأنك حنثت فيه، فيلزمك مع التوبة كفارة يمين. أما سؤالك عن انتقال المرض، فيجب توجيهه إلى أهل الاختصاص.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
190586
أُضيف في
حالة الترجمة
نصّ المصدر، غير مراجَع
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي