ما حكم أكل لحم الجدي الذي رضع من أنثى خنزير، أو أداء الأضحية به؟
لبن الخنزيرة نجس، ولكن الجدي إذا ارتضع من خنزيرة لا يظهر أثر النجاسة في لحمه. ذهب أكثر أهل العلم إلى أن لحم الجدي لا يتغير باللبن النجس، وأن اللبن يستحيل بعد شربه إلى طبيعة أخرى فلا يأخذ حكم الجلالة ولا يكره أكله.
الجلالة هي التي تعتاد أكل الجيف ولا تخلط، ويكون لحمها منتنًا فيحرم أكلها، أما ما يخلط فيتناول الجيف وغير الجيف على وجه لا يظهر أثره من لحمه، فلا بأس بأكله. فإذا ارتضع جدي بلبن خنزيرة أو كلبة حتى كبر، لا يكره أكله لأن لحمه لا يتغير بذلك.
النجاسات التي طرأت عليها التغيرات والاستحالات إذا صارت غذاءً وأجزاءً من الأعضاء، فقد صارت طاهرة بعد الاستحالة.
وبناءً على ذلك، لا بأس بالتضحية بهذا الجدي. أما على القول بأن لحمه يتأثر بالرضاع وينتن، فإنه إذا بلغ رضاعه من الخنزيرة مبلغ الجلالة، فله حكمها، والجلالة لا تجزئ في الأضحية إذا كانت لا تأكل غير النجاسة.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · أُضيف هنا في
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/97928
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 97928
- أُضيف في
- حالة الترجمة
- نصّ المصدر، غير مراجَع
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي