العودة إلى البحث
السؤال

هل القول بوجوب السؤال عن نجاسة الماء -إن شك فيها- قياسًا على السؤال عن القبلة، راجح أم مرجوح، وما الرد على دليلهم إن كان مرجوحًا؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

من شك في الماء فله التطهر به؛ لأن الأصل طهارته، واليقين لا يزول بالشك، ولا يجب عليه السؤال عن طهارته. ودليل ذلك أن عمر بن الخطاب رضي الله عنه لم يسأل صاحب الحوض عن ورود السباع عليه.

أما قياس ذلك على فهو قياس فاسد؛ لأن من يجهل اتجاه القبلة لا أصل يبني عليه، ولا يستطيع تحديدها بنفسه، فيجب عليه السؤال، بخلاف الماء فالأصل طهارته.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
66644
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي