هل هناك حديث شريف يفضل زواج المتحابين، وما حكم الحب بنية الزواج، وماذا أفعل لأؤمن وضعي الوظيفي والمادي للزواج؟
إذا أحب شخص فتاة ذات دين وخلق ندبه الشرع إلى الزواج منها، لقوله صلى الله عليه وسلم: "لم ير للمتحابين مثل ". فإن غلب على الظن رفض أهلها بسبب اختلاف البلدان أو عدم الاستقرار الوظيفي، الإعراض عنها أو . أما تأمين الوضع الوظيفي فيتمثل في:
1. الاستعانة بالله وكثرة الدعاء: مثل دعاء النبي صلى الله عليه وسلم: "اللهم إني أسألك علماً نافعاً ورزقاً طيباً وعملاً متقبلاً".
2. تقوى الله: لقوله تعالى: "وَمَن يَتَّقِ اللَّهَ يَجْعَل لَّهُ مَخْرَجًا وَيَرْزُقْهُ مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ".
3. على الله وبذل الأسباب: لقوله صلى الله عليه وسلم: "لو أنكم توكلتم على الله حق توكله لرزقكم كما يرزق الطير تغدو خماصاً وتروح بطاناً". والزواج نفسه من أسباب الرزق.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/112841
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 112841
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي