ما حكم من قال لآخر في شجار: "والله ما أخليك لو أتى النبي" قاصداً بذلك استحالة ترك خصمه، لا سب النبي أو انتقاصه، ثم تاب وأصلح حاله، فهل هو مسلم وهل تقبل عباداته وهل يعتبر شهيداً إذا جاهد ومات؟
هذا القول منكر ولا ينبغي أن يصدر من مسلم، لكنه لا يصل إلى الكفر بمجرده، لأنه ليس صريحًا في الانتقاص من النبي صلى الله عليه وسلم. وقد تاب هذا الأخ، والتوبة تهدم ما كان قبلها، والله يغفر بالتوبة جميع الذنوب، كما قال تعالى: "قُلْ يَا عِبَادِيَ الَّذِينَ أَسْرَفُوا عَلَى أَنْفُسِهِمْ لَا تَقْنَطُوا مِنْ رَحْمَةِ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يَغْفِرُ الذُّنُوبَ جَمِيعًا إِنَّهُ هُوَ الْغَفُورُ الرَّحِيمُ" (الزمر: 53).
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/138969