ما صحة الحديث: "من قال حين يصبح ثلاث مرات أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر وكل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي وإن مات في ذلك اليوم مات شهيدا ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة" وهل يؤخذ به إذا قيل إنه حديث غريب؟
الحديث المذكور في السؤال رواه الترمذي وأحمد والدارمي عن معقل بن يسار عن النبي صلى الله عليه وسلم، وفيه أن من قال حين يصبح ثلاث مرات: "أعوذ بالله السميع العليم من الشيطان الرجيم" وقرأ ثلاث آيات من آخر سورة الحشر، وكّل الله به سبعين ألف ملك يصلون عليه حتى يمسي، وإن مات في ذلك اليوم مات شهيداً، ومن قالها حين يمسي كان بتلك المنزلة.
قال الترمذي: "هذا حديث غريب لا نعرفه إلا من هذا الوجه"، وفي سنده خالد بن طهمان الذي كان قد اختلط قبل موته. والحديث الغريب هو ما انفرد بروايته راوٍ واحد.
لا بأس بالدعاء بهذا الدعاء لأنه من الفضائل، والعلماء يتساهلون في باب الفضائل بقبول الحديث الضعيف الذي لم يشتد ضعفه، إذا كان مضمونه مندرجًا تحت أصل عام ثابت، بخلاف الحلال والحرام.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/36807