كيف يمكن الجمع بين الحديثين: "كُلُّ ابْنِ آدَمَ خَطَّاءٌ وَخَيْرُ الخَطَّائِينَ التَّوَّابُونَ" وحديث "ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ، أو همّ بخطيئة؛ ليس يحيى بن زكريا"؟
ملخص الجواب:
حديث "كل ابن آدم خطاء وخير الخطائين التوابون" ضعيف السند، حيث تفرد به علي بن مسعدة الباهلي، وهو مختلف فيه، وقد ضعفه بعض العلماء.
أما حديث ابن عباس "ما من أحد من ولد آدم إلا قد أخطأ، أو هم بخطيئة، ليس يحيى بن زكريا" فهو ضعيف أيضًا بسبب علي بن زيد بن جدعان، لكن صححه بعض العلماء لشواهده.
لا يوجد تعارض بين الحديثين عند من يرى ضعف الحديثين، أما من يرى صحتهما، فحديث "كل ابن آدم خطاء" عامٌّ أريد به الأكثرية، ويُخص منه يحيى بن زكريا، فهو معصوم من الخطيئة.
والتخصيص يدخل في نصوص الأخبار كما يدخل في الأوامر، مثل قوله تعالى: "تُدَمِّرُ كُلَّ شَيْءٍ بِأَمْرِ رَبِّهَا" التي خصصت لتدمير أشياء معينة، وليس كل شيء.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/3620