هل هناك إثم في الكذب وإخفاء شخصية المتبرع لتجنب الرياء عند التصدق على مريضة بالفشل الكلوي؟
أحسنت في حرصك على مساعدة هذه الفتاة وحذرك من الرياء وأكل الحرام، ونسأل الله أن يثيبك خيرًا. إن كنت قد أشرت على الرجل الذي أوصل المال بإخبارها بخلاف الواقع فقد أسأت، فهذا كذب لا تدعو إليه حاجة، وكان يمكن أن تخبر بأن المال من فاعل خير. الواجب على كل منكما التوبة، ويجب الحذر من أن يكون خوف الرياء مانعًا من فعل الخير.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/78212