العودة إلى البحث
السؤال

هل يُعتبر المؤمن الذي يتوفى أثناء أو بعد عملية جراحية في القلب شهيدًا، وهل يبقى جسده محفوظًا في القبر، وهل ليونة أعضائه عند الغسل علامة على إيمانه؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

المؤمن يُثنى عليه خيرًا عند موته، ويُدعى له، ويُرجى له الخير، لقوله صلى الله عليه وسلم: "من أثنيتم عليه خيرًا وجبت له الجنة". ووصفه يقتصر على من وردت فيهم الأحاديث، مع إمكانية أن يلحقه الله بالشهداء فضلاً منه. أما عدم تحلل جسمه فلا دليل عليه، وتبقى علامات وفاته على مثل وضاءة وجهه ولين أعضائه من علامات الخير.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
89376
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي