العودة إلى البحث

هل تعليق الكفر على أمر ما يتوقف انعقاده على التلفظ به، أم أنه ينعقد حتى لو لم يتلفظ به الشخص، وهل يقع الكفر حالاً أم عند الحنث إذا كان التعليق يقتضي الكفر، وهل يتكرر الكفر بتكرار الفعل المعلق عليه، وهل يمكن التراجع عن التعليق قبل الحنث، وهل يكفر المرء بمجرد التعليق؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور العلماء إلى أن من قال: "أكفر بالله إن فعلت كذا" ثم فعل، لا يكون كافراً إلا إن أضمر الكفر بقلبه. فإن قصد تبعيد نفسه عن الفعل أو أطلق، فلا يكفر، وعليه أن يستغفر الله ويقول لا إله إلا الله محمد رسول الله. أما إن قصد الرضا بالكفر إن فعله، فهو كافر في الحال. واختلفوا هل تلزمه الكفارة، فرأى بعضهم وجوبها، بينما ذهب آخرون إلى عدم وجوبها، وأنه تلزمه التوبة والاستغفار فقط، لأن الحلف بغير أسماء الله وصفاته لا ينعقد به يمين. وإذا كان هذا حال من نطق بهذا الكلام، فمن باب أولى ألا يكفر من لم يتكلم به، لأن الله تجاوز عن وسوسة النفوس ما لم يتكلم به الشخص أو يعمل به.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي