العودة إلى البحث

ما صحة مقولة "العبد عند دعائه بأمر ما يجب أن يكون على يقين بأن الله هو من يتقبل وليس بالآية أو بالدعاء المأثور الذي دعا به مثل دعاء تفريج الكرب أو الفقر"؟ وكيف أدعو بالدعاء المأثور مع نية أن الله سيقبل دعائي؟ وهل قول: "اللهم بحق كذا تقبل دعائي" باطل ويعد شركًا أصغر؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

من آداب الدعاء وأسباب إجابته أن يكون الداعي محسنًا الظن بربه موقنًا بالإجابة، وأن يكون قلبه حاضرًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه".

الأفضل الدعاء بالمأثور، ويجوز الدعاء بغيره ما لم يشتمل على الاعتداء أو الدعاء بإثم أو قطيعة رحم.

قول "اللهم بحق كذا" هو من التوسل، وقد يكون مشروعًا إذا توسل الداعي بصفة من صفات الله، وغير مشروع (بدعة) إذا توسل بحق فلان، لكنه ليس شركًا.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي