ما صحة مقولة "العبد عند دعائه بأمر ما يجب أن يكون على يقين بأن الله هو من يتقبل وليس بالآية أو بالدعاء المأثور الذي دعا به مثل دعاء تفريج الكرب أو الفقر"؟ وكيف أدعو بالدعاء المأثور مع نية أن الله سيقبل دعائي؟ وهل قول: "اللهم بحق كذا تقبل دعائي" باطل ويعد شركًا أصغر؟
المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026
من آداب الدعاء وأسباب إجابته أن يكون الداعي محسنًا الظن بربه موقنًا بالإجابة، وأن يكون قلبه حاضرًا، لقول النبي صلى الله عليه وسلم: "ادعوا الله وأنتم موقنون بالإجابة، واعلموا أن الله لا يستجيب دعاء من قلب غافل لاه".
الأفضل الدعاء بالمأثور، ويجوز الدعاء بغيره ما لم يشتمل على الاعتداء أو الدعاء بإثم أو قطيعة رحم.
قول "اللهم بحق كذا" هو من التوسل، وقد يكون مشروعًا إذا توسل الداعي بصفة من صفات الله، وغير مشروع (بدعة) إذا توسل بحق فلان، لكنه ليس شركًا.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/106852
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 106852
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي