العودة إلى البحث
السؤال

كيف يمكن التوفيق بين ما جاء في القرآن من أن الحيوانات تتكلم مثل البشر، كقوله تعالى: "أخرجنا لهم دابة من الأرض تكلمهم"، وأن النمل يتحدث كما فهم سيدنا سليمان، وبين ما اكتشف علميًا من أن تواصل النمل يتم بالمواد الكيميائية، وأن اللغة خاصة بالإنسان؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

يزول هذا الإشكال بالتفريق بين التخاطب ولغة التفاهم، وكلام البشر المعهود، فكلام غير البشر والجمادات معجزة، كما في حنين الجذع للنبي وتسليم الحجر عليه. وقد فسر شيخ ابن تيمية "منطق الطير" و"قول النمل" بأنه إلهام يفهم به الحيوان مراد بعضه. وقد اختلف المفسرون في حقيقة منطق الطير، فمنهم من جعله استعارة أو مجازًا، أو فهمًا إلهاميًا، أو إخبارًا من ملك. أن ذلك معجزة خارقة للعادة، فالله ينطق الجلود، ويسخر الجبال والطير بالتسبيح، وتنطق جهنم، ويفهم سليمان منطق الطير وقول النمل، وتتحدث الذراع المسمومة للرسول.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
175897
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي