العودة إلى البحث

هل يقع طلاق الوالدة إذا أقدم الابن على الخطبة قبل التخرج، مع أن الأب حلف بالطلاق على ذلك، ولم يعلم به بعد؟ وماذا يفعل الابن في هذا الموقف؟

قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية

ذهب جمهور الفقهاء إلى أن الطلاق المعلق يقع بمجرد حصول المعلق عليه، ويرى شيخ الإسلام ابن تيمية التفصيل في نيّة المعلِّق؛ فإن قصد التهديد، فلا يقع الطلاق، وعليه كفارة يمين، وإن قصد إيقاع الطلاق، وقع بوجود المعلق عليه.

بناءً على ذلك، إذا لم يقيد الأب الطلاق بعلمه بالخطبة، فإنه يقع على قول الجمهور، ولا يقع على القول الثاني إن لم يقصد الطلاق. وإذا وقع الطلاق ووطئ الأب زوجته أثناء العدة، فإن ذلك يعتبر ارتجاعًا عند بعض العلماء، كما ذكر ابن قدامة في "المغني". أما إذا قيد الأب حصول الطلاق بعلمه، فلا يقع الطلاق إلا بحصول علمه بذلك. ويجب على الابن التوبة والاستغفار من عصيان أبيه.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي