هل يُعتبر الرشح البسيط من البول على فتحة الذكر ناقضًا للوضوء، وهل يمكن الأخذ بأحكام سلس البول وعدم التدقيق عند الإحساس بخروج البول مع احتمال وجود رشح؟
قد يكون ما تجده عند أسفل فتحة الذكر ماء من أثر الاستنجاء لا بولًا، والذكر كالضرع إن تركته قرَّ وإن حلَبته دَرَّ.
ذكر شيخ الإسلام أن البول يخرج بطبعه وإذا فرغ انقطع بطبعه، وكلما فتح الإنسان ذكره فقد يخرج منه، ولو تركه لم يخرج منه، وقد يُخَيّل إليه أنه خرج منه وهو وسواس. كما أن البول الواقف في رأس الإحليل لا يحتاج إلى إخراج باتفاق العلماء لا بحجر ولا أُصبع، بل كلما أُخرج جاء غيره لأنه يرشح دائمًا.
لذا، ننصحك بألا تزيد في المكث في الخلاء عن قدر قضاء حاجتك، فإن طول المكث على قضاء الحاجة يولد الداء. وإذا خرجت من الخلاء، فأعرض عن الوساوس والخَيالات، فإن علاجها بالإعراض عنها. واحذر أن تضيع الصلاة أو تفوت عليك الجماعة بسبب هذه الوساوس التي يريد الشيطان أن يستدرجك بها.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/120030