العودة إلى البحث
السؤال

هل في معاملة زوجة الأخ الأكبر لِأخِ زوجها (الذي هو أخو أخيها من الرضاعة) كأخيها، وأخوات زوجها لأخيها كأخيهن إثم، وهل بنات أخواتها يعتبرن أخا زوجها من المحارم، وما حكم إرضاع الأم لأخيها الأصغر على ابن بنت خالتها، وهل يعتبر أخاً للجميع؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويخلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

ثبت عن النبي صلى الله عليه وسلم أن الرضاعة تحرم ما يحرم من النسب. فإذا رضع الطفل من امرأة خمس رضعات مشبعات في الحولين أصبحت أماً له من الرضاعة، وأولادها إخوة له من الرضاع. فإذا كانت أم السائلة أرضعت أخا زوجها فقد أصبح أخاً لها ولأخواتها وبناتهن، لكن لا يعتبر إخوته إخوة لهن. أما إن كان قد رضع مع أخ السائلة من امرأة أخرى غير أمها فإنه يكون أجنبياً عنها وعن أخواتها. وابن بنت خالة أم السائلة قد أصبح أخاً لجميع أخواتها من الرضاعة.

خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في

راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي
من أين جاء هذا الجواب
منصّة المصدر
فتاوي
معرّف الفتوى الأصلي
108151
أُضيف هنا
، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
النصّ
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الفتوى كاملة
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي