ما حكم الاستعانة بنصراني للحصول على عمل، وهل يجوز وده والسؤال عنه وعن صحته والسلام عليه؟
يجوز للمسلم الاستعانة بالكافر المسالم للمسلمين في الأمور الدنيوية كالطب والزراعة والصناعة والوظائف، كما فعل الرسول صلى الله عليه وسلم مع عبد الله بن أريقط. ويجوز قبول هدية الكافر والهدية له، استنادًا لقوله تعالى: (لا يَنْهَاكُمُ اللَّهُ عَنِ الَّذِينَ لَمْ يُقَاتِلُوكُمْ فِي الدِّينِ وَلَمْ يُخْرِجُوكُمْ مِنْ دِيَارِكُمْ أَنْ تَبَرُّوهُمْ وَتُقْسِطُوا إِلَيْهِمْ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ).
هذا لا يدخل في النهي عن الموالاة، فالموالاة المنهي عنها هي محالفة الكفار ضد المسلمين أو الرضا بكفرهم أو التشبه بهم ومحبتهم.
أجاز بعض العلماء السلام على الكافر للحاجة أو لصحبة، مثل سفيان بن عيينة وإبراهيم عليه السلام. ويدل على ذلك حديث أسامة بن زيد أن النبي صلى الله عليه وسلم "مر على مجلس فيه مسلمون ويهود ومشركون، فسلم عليهم"، وحديث عبد الله بن مسعود الذي سلم على كافر لصحبة.
أما السؤال عن حال الكافر فلا حرج فيه، ودليل ذلك أن النبي صلى الله عليه وسلم عاد غلامًا يهوديًا مريضًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/38266