هل يُعقل أن يكون يهودي أو نصراني لم تبلغه دعوة النبي محمد صلى الله عليه وسلم، أفضل حالًا عند الله من مسلم مقصّر ومسيء، بناءً على إخلاصه في عبادته وعمله بما أتاه من علم؟
الكافر الذي لم تبلغه الدعوة ولم يسمع بالنبي محمد صلى الله عليه وسلم، حكمه في الآخرة حكم أهل الفترة، فيمتحن، ويدخل الجنة من علم الله أنه كان سيطيع لو جاءه أمر بدخول النار، فتكون عليه النار بردًا وسلامًا. أما في أحكام الدنيا، فهو كافر بلا شك، ولا يجوز تفضيله على المسلم وإن كان عاصيًا؛ لأن المسلم خير من الكافر قطعًا.
مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/122762