من هو الكافر المخلد في نار جهنم، وهل يخلد في النار من لم يسمع بالإسلام قط، أو سمعه بصورة خاطئة أو غير كاملة، أو سمعه عن غير طريق أهل السنة؟ وهل صحيح أن اليهود والنصارى لن يخلدوا في النار ما لم يعرفوا رسالة الإسلام الصحيحة، وما هي حدود هذه الرسالة التي يجب على المسلمين تبليغها؟
الكافر هو من مات على غير ملة ، ومن لم يسمع بالإسلام أصلًا أو وصلت إليه الدعوة مشوهة، فإنه يُمتَحَن يوم القيامة. أما من سمع عن الإسلام، فعليه البحث فيه، فإن لم يفعل وهو قادر، فهو كافر مخلد في النار، وقد قامت عليه حجة الله بمجرد بلوغ الدعوة الواضحة. فمن بلغه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وجب عليه البحث عن حاله به. أما من لم يبلغه ذكره صلى الله عليه وسلم، فإن كان موحدًا فهو مؤمن ناجٍ، وإن لم يكن موحدًا فإنه يُمتَحَن بدخوله نارًا يوم القيامة. لا يعذب الله أحدًا حتى يبعث إليه رسولًا. ومن بلغه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجد من يخبره عن الإسلام في بلاده، فعليه الخروج لطلب الحقائق. أما من وصلت إليه رسالة الإسلام بغير طريق أهل وآمن بما وصله، فهو معذور بجهله وبُعده عن ديار المسلمين، خاصة في أوقات الفترات، حيث يثاب المرء على إيمانه القليل. أما من وجد من يعرفه طريق أهل السنة ويصحح له خطأه، فيجب عليه اتباعه. اليهود والنصارى مخلدون في النار. حدود الرسالة الصحيحة هي ما ورد في القرآن والسنة بفهم السلف.
خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي · أُضيف هنا في
راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاويhttps://ftawy.com/ar/questions/65380
من أين جاء هذا الجواب
- منصّة المصدر
- فتاوي
- معرّف الفتوى الأصلي
- 65380
- أُضيف هنا
- ، وهو تاريخُ إضافته إلى الموقع، لا تاريخُ الفتوى.
- النصّ
- خلاصةٌ من سجلّات موقع فتاوي، راجعَتْها اللجنةُ الشرعيّةُ في الفتوى.
- اقرأ الفتوى كاملة
- اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي