العودة إلى البحث
السؤال

من هو الكافر المخلد في نار جهنم، وهل يخلد في النار من لم يسمع بالإسلام قط، أو سمعه بصورة خاطئة أو غير كاملة، أو سمعه عن غير طريق أهل السنة؟ وهل صحيح أن اليهود والنصارى لن يخلدوا في النار ما لم يعرفوا رسالة الإسلام الصحيحة، وما هي حدود هذه الرسالة التي يجب على المسلمين تبليغها؟

مشاركة هذا الجواب

المصدر: موقع فتاويمُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026قراءة 1 دقيقةمتوفر أيضًا بالإنجليزية
الجواب

الكافر هو من مات على غير ملة الإسلام، ومن لم يسمع بالإسلام أصلًا أو وصلت إليه الدعوة مشوهة، فإنه يُمتَحَن يوم القيامة. أما من سمع عن الإسلام، فعليه البحث فيه، فإن لم يفعل وهو قادر، فهو كافر مخلد في النار، وقد قامت عليه حجة الله بمجرد بلوغ الدعوة الواضحة. فمن بلغه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم، وجب عليه البحث عن حاله والإيمان به. أما من لم يبلغه ذكره صلى الله عليه وسلم، فإن كان موحدًا فهو مؤمن ناجٍ، وإن لم يكن موحدًا فإنه يُمتَحَن بدخوله نارًا يوم القيامة. لا يعذب الله أحدًا حتى يبعث إليه رسولًا. ومن بلغه ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ولم يجد من يخبره عن الإسلام في بلاده، فعليه الخروج لطلب الحقائق. أما من وصلت إليه رسالة الإسلام بغير طريق أهل السنة وآمن بما وصله، فهو معذور بجهله وبُعده عن ديار المسلمين، خاصة في أوقات الفترات، حيث يثاب المرء على إيمانه القليل. أما من وجد من يعرفه طريق أهل السنة ويصحح له خطأه، فيجب عليه اتباعه. اليهود والنصارى مخلدون في النار. حدود الرسالة الصحيحة هي ما ورد في القرآن والسنة بفهم السلف.

مُلخَّصٌ من الجواب الكامل في موقع فتاوي · روجِع في 2 سبتمبر 2026

اقرأ الجواب كاملًا في موقع فتاوي